Deskripsi Masalah
Kang Joko adalah seorang santri yang baru boyong dari pesantren. Dia prihatin melihat kehidupan teman-teman kampungnya yang suka minum minuman keras, berjudi dan sebagainya. Dia ingin sekali membawa teman-temannya ke jalan yang benar tapi dia beranggapan kalau dirinya melakukan amar ma'ruf maka teman-temannya akan menjauhinya sehingga dia akan kesulitan untuk menyalurkan apa yang ia dapat dari pesantren pada teman-temannya. Di sisi lain dia tahu bahwa dirinya mampu memberi tahu teman-temannya kalau apa yang mereka lakukan adalah salah dan harus ditinggalkan, akhirnya dia mempunyai inisiatif tetap ikut kumpul bareng teman-temannya tanpa melakukan amar ma'ruf sampai dia menemukan celah dan waktu yang tepat untuk melakukannya sedikit demi sedikit.
Pertanyaan:
a. Dibenarkan atau tidak tindakan kang Joko yang tidak langsung melakukan amar ma'ruf dengan alasan seperti di atas?
b. Kalau tidak dibenarkan apakah yang seharusnya dilakukan oleh kang Joko?
Sa'il: PP. Mamba'ul Ulum Pakis
Jawaban:
a. Bisa dibenarkan asal diamnya bukan karena condong kepada mereka, serta cara yang tidak langsung itu lebih menguntungkan. Di samping itu dia selalu berniat mencari celah atau kesempatan untuk amar ma'ruf nahi munkar dan juga berkumpulnya itu tidak menimbulkan fitnah di masyarakat.
b. Jika kang Joko tidak bisa memenuhi ketentuan di atas maka ia harus menjauhi mereka.
إحياء علوم الدين: ج 2 / ص 336
وليس للإنسان أن يقعد في بيته ولا يخرج إلى المسجد لأنه يرى الناس لا يحسنون الصلاة بل إذا علم ذلك وجب عليه الخروج للتعليم والنهي وكذا كل من تيقن أن في السوق منكرا يجري على الدوام أو في وقت بعينه وهو قادر على تغييره فلا يجوز له أن يسقط ذلك عن نفسه بالقعود في البيت بل يلزمه الخروج فإن كان لا يقدر على تغيير الجميع وهو محترز عن مشاهدته ويقدر على البعض لزمه الخروج لأن خروجه إذا كان لأجل تغيير ما يقدر عليه فلا يضره مشاهدة ما لا يقدر عليه وإنما يمنع الحضور لمشاهدة المنكر من غير غرض صحيح.
إسعاد الرفيق: ج 2/ ص 123
ومن معاصى كل البدن مجالسة المبتدعة والفاسق بشرب خمر او غيره من الملاهى المحرمة اذا كانت مجالسته لهم للايناس لهم. قال فى الزواجر والوجه ان جلوسه مع شربة الخمر ونحوهم من اهل الفسوق والملاهى المحرمة مع القدرة عن النهي او المفارقة عند العجز عن ازالة المنكر من الكبائر ولاسيما اذا قصد اتباعهم بجلوسهم معهم على ذلك. قال وذكر بعضهم ان مجالسة الفقهاء والقراء الفسقة من الكبائر اهـ
النصائح الدينية: ص 56
(واعلم) أن الأخذ بالرفق واللطف وإظهار الشفقة والرحمة عليه مدار كبير عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فعليك به ولا تعدل عنه ما دمت ترجو نفعه وحصول المقصود به وفي الحديث ما كان الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الاشانه وورد أيضا أنه لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الا رفيق فيما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه وكذلك ينبغى للإنسان أن يكون عاملا بما يأمر به مجتنبا لما ينهى عنه فإنه يكون لكلامه وقع في القلوب وهيبة في الصدور وقد وعد الوعيد الشديد في حق من يأمر وينهى وان كان غير عامل بما يدعو اليه فإن العالم الذي لا يعمل بعلمه ولا يعلمه الناس أخس حالا وأشد عقابا من الذي يعلم ولا يعمل والله أعلم (واحذروا معاشر الإخوان) أرشدكم الله من المداهنة في الدين ومعناها أن يسكت الانسان عن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وعن قول الحق وكلمة العدل طمعا في الناس وتوقعا لما يحصل منهم من جاه أو مال أو حظ من حظوظ الدنيا فقلما فعل ذلك أحد الا أذله الله وأهانه وسلط عليه الناس وحرم ما يرجوه مما في أيديهم، وأما المدازاة فهي مباحة وربما تندب ومعناها أن يبذل الانسان شيئا من دنياه لصلاح دينه أو لصلاح دنياه أو لسلامة عرضه من مذمة أهل الشر وفي الحديث ما وقعى به المرء عرضه فهو له صدقة - إلى أن قال - وهذ الذي ذكرناه إنما يكون عند الابتداء بهم وإلا فلا رخصة لمؤمن تقي في الاختلاط بأهل الشر وأهل الباطل بل عليه مجانبتهم والاحتراز منهم.