Hukum Melupakan Hafalan Al Qur’an Dalam Kacamata Fiqh
Al-Qur’an merupakan pedoman hidup umat Islam yang memiliki kedudukan sangat mulia. Menghafal Al-Qur’an adalah salah satu bentuk ibadah yang agung, namun dalam praktiknya tidak sedikit para penghafal yang mengalami penurunan hafalan bahkan lupa terhadap ayat-ayat yang telah dihafalnya.
Fenomena ini menimbulkan pertanyaan mengenai bagaimana pandangan fiqh Islam terhadap hukum melupakan hafalan Al-Qur’an, apakah hal tersebut berdosa, makruh, atau memiliki ketentuan tertentu berdasarkan sebab-sebabnya. Khususnya bagi kalangan santri yang kesehariannya tidak lepas dari Al-Qur’an, Karena sudah menjadi rutinitas di setiap pesantren untuk mengajarkan para santri membaca kitab suci Al-Qur’an dengan benar. Untuk menunjang hal tersebut, pihak pesantren menyediakan mata pelajaran khusus yang membahas kaidah bacaan Al-Qur’an, seperti Syifa’ul Jinan, Al-Jazariyah, dan kitab-kitab tajwid lainnya. Di dalam kitab-kitab tersebut tercantum ayat-ayat Al-Qur’an yang dijadikan sebagai contoh penerapan kaidah bacaan yang dijelaskan.
Agar pemahaman santri semakin kuat, para pengajar menekankan pentingnya menghafalkan kaidah-kaidah tajwid beserta contoh-contohnya. Namun, seiring berjalannya waktu, banyak diantara santri yang lupa terhadap contoh-contoh tersebut, terutama contoh-contoh yang menggunakan ayat Al-Qur’an.
Pertanyaan :
- Apa hukum melupakan Al-Qur’an yang tidak ada niatan menghafalkanya (hafal dengan sendirinya seperti mendengar bacaan guru, muballigh dll.)?
Jawaban:
Hukum melupakan Al Qur’an adalah haram, walaupun hafal tanpa sengaja atau hafal dengan sendiri.
Catatan dari Syaikhina KH. Muhammad Najih MZ
Hukum lupa contoh-contoh tersebut tidak haram akan tetapi dicela oleh Syara‘, karena contoh tersebut bukan merupakan ayat yang kamilah (sempurna), namun hanya kalimat-kalimat yang diambilkan dari Al Qur’an. Dan ilmu tajwid beserta contoh-contohnya bukan termasuk Al Qur’an, melainkan contoh itu hanya penggalan dari ayat-ayat Al Qur’an… )والله أعلم بالصواب
Al Maraji’
Az Zawajir An Iqtirof Al Kabair Juz: 1 Hal: 315
Aunul Ma’bud Juz: 2 Hal: 91
Nihayatuzain Juz: 2 Hal: 202
Al Fatawa Al Fiqhiyyah Al Kubro Juz: 1 Hal: 128
في الزواجر عن اقتراف الكبائر الجزء 1 الصفحة: ٣١٠ ما نصه:
باب الأحداث الكبيرة الثامنة والستون : نسيان القرآن أو آية منه بل أو حرف أخرج الترمذي والنسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها ) . وأبو داود عن سعد بن عبادة : {ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم .. وأخرج محمد بن نصر عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم قال : {إن من أكبر ذنب توافى به أمتي يوم القيامة لسورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها .. وأخرج ابن أبي شيبة عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { عرضت علي الذنوب فلم أر فيها شيئا أعظم من حامل القرآن وتاركه ) : أي بعد ما كان حامله بأن نسيه. وأخرج أيضا عن سعد بن عبادة : {ما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله وهو أجذم ) . وأخرج محمد بن نصر عن سعد بن عبادة : من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم } . تنبيهات : عد نسيان القرآن كبيرة هو ما جرى عليه الرافعي وغيره، لكن قال في الروضة : إن حديث أبي داود والترمذي : {عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها } في إسناده ضعف إلى أن قال – ومنها : قال الجلال البلقيني والزركشي وغيرهما : محل كون نسيانه كبيرة عند من قال به إذا كان عن تكاسل وتهاون انتهى، وكأنه احترز بذلك عما لو اشتغل عنه بنحو إغماء أو مرض مانع له من القراءة وغيرهما من كل ما لا يتأتى معه القراءة، وعدم التأثيم بالنسيان حينئذ واضح لأنه مغلوب عليه لا اختيار له فيه بوجه بخلاف ما إذا اشتغل عنه بما يمكنه القراءة معه، وإن كان ما اشتغل به أهم وأكد كتعلم العلم العيني لأنه ليس من شأن تعلمه الإشتغال به عن القرآن المحفوظ حتى نسي.
وفي عون المعبود الجزء ٢ الصفحة: ٩١ ما نصه:
فالوعيد على النسيان لأجل أن مدار هذه الشريعة على القرآن فنسيانه كالسعي في الإخلال بها. فإن قلت النسيان لا يؤاخذ به قلت المراد تركها عمدا إلى أن يفضي إلى النسيان وقيل المعنى أعظم من الذنوب الصغائر إن لم تكن عن استخفاف وقلة تعظيم كذا في الأزهار شرح المصابيح (أو آية أوتيها ) أي تعلمها وأو للتنويع (ثم نسيها) قال الطيبي شطر الحديث مقتبس من قوله تعالى كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى يعني على قول في الآية وأكثر المفسرين على أنها في المشرك والنسيان بمعنى ترك الإيمان وإنما قال أو تيهادون حفظها إشعارا بأنها كانت نعمة جسيمة أولاها الله ليشكرها فلما نسيها فقد كفر تلك النعمة فبالنظر إلى هذا المعنى كان أعظم جرما وإن لم يعد من الكبائر.
وفي نهاية الزين شرح قرة العين الجزء ٢ الصفحة: ٢٠٢ ما نصه: مكتبة
وحفظ القرآن عن ظهر قلب فيجب أن يكون في كل مسافة عدوى جماعة يحفظونه كذلك كما يجب فيها قاض، وفي كل مسافة قصر مفت، فإن اختلفت المذاهب في تلك المسافة وجب تعدده بعددها وإلا فلا، ومثل ذلك تعليمه والاشتغال بحفظه أفضل من الاشتغال بالعلم الزائد على فرض العين ونسيانه أو شيء منه كبيرة ولو بعذر كمرض واشتغال بعيني. وضابطه أن يحتاج في استرجاعه إلى الحالة التي كان يقرؤه عليها إلى عمل جديد على المعتمد، وقيل: ضابطه أن ينقص عن الحالة التي كان يقرؤه عليها.
وفي الفتاوى الفقهية الكبرى الجزء 1 الصفحة: ١٢٨ ما نصه:
( وسئل) رضي الله عنه بما لفظه صرحوا بأن نسيان القرآن كبيرة فكيف ذلك مع خبر الصحيحين لا يقول أحدكم نسيت سيت ) آية كذا وكذا، بل يقول نسيت وخبرهما أنه . سمع رجلا يقرأ فقال – رحمه الله – لقد أذكرني آية كنت أسقطتها وما المراد بالنسيان وهل يعذر به إذا كان لاشتغاله بمعيشة عياله التي لا بد منها ؟ وهل يشمل ذلك نسيان الخط بأن كان يقرؤه غيبا، ومن المصحف فصار لا يقرؤه إلا غيبا وفي عكسه هل يحرم أيضا ؟ (فأجاب) بقوله لا تنافي بين الحديثين والحديث الدال على أن نسيان القرآن كبيرة أما الأول فلأن الأمر بأن يقول نسيت بتشديد السين أو أنسيت إنما هو لرعاية الأدب مع ا الله تعالى في إضافة الأشياء إليه ؛ لأنها منه بطريق الحقيقة خيرها وشرها، ونسبتها للعبد إنما هي من حيث الكسب والمباشرة فأمرنا برعاية هذه القاعدة العظيمة النفع العزيزة الوقع التي ضل فيها المعتزلة ومن تبعهم كالزيدية، فليس في هذا الحديث أن النسيان كبيرة ولا أنه غير كبيرة كما اتضح مما قررته. وأما الثاني فهو دليل على أن المراد بالنسيان المحرم أن يكون بحيث لا يمكنه معاودة حفظه الأول إلا بعد مزيد كلفة وتعب لذهابه عن حافظته بالكلية، وأما النسيان الذي يمكن معه التذكر بمجرد السماع أو إعمال الفكر فهذا سهو لا نسيان في الحقيقة فلا يكون محرما وتأمل تعبيره صلى الله عليه وسلم بأسقطتها دون أنسيتها يظهر لك ما قلناه ولا يعذر به، وإن كان لاشتغاله بمعيشة ضرورية لأنه مع ذلك يمكنه المرور عليه بلسانه أو قلبه فلم يوجد في المعايش ما ينافي هذا المرور فلم يكن شيء منها عذرا في النسيان نعم المرض المشغل ألمه للقلب واللسان والمضعف للحافظة عن أن يثبت فيها ما كان فيها لا يبعد أن يكون عذرا ؛ لأن النسيان الناشئ من ذلك لا يعد به مقصرا لأنه ليس باختياره، إذ الفرض أنه شغل قهرا عنه بما لم يمكنه معه تعهده وقد علم مما قررته أن المدار في النسيان إنما هو على الإزالة عن القوة الحافظة بحيث صار لا يحفظه عن ظهر قلب كالصفة التي كان يحفظه عليها قبل. ونسيان الكتابة لا شيء فيه ولو نسيه عن الحفظ الذي كان عنده ولكنه يمكنه أن يقرأه في المصحف لم يمنع ذلك عنه إثم النسيان لأنا متعبدون بحفظه عن ظهر قلب


