- Bagaimana hukum menonton acara TV tersebut?
Jawaban:
Haram. Karena berpartisipasi dalam perkara haram (ikut mempopulerkan, menaikkan rating acara tersebut, dapat menjadikan terbiasa melihat perkara mungkar, syi’ar orang-orang fasiq dan sebagainya).
Al Maraji’
Tafsir Ar Rozi Juz: 7 Hal: 170
Aisarut Tafasir Juz: 1 Hal: 578
Faidul Qodir juz: 6 Hal: 135
Umdatul Qori Juz: 9 hal: 475
Al Bahrul Madid Juz: 4 Hal: 243
في تفسير الرازي الجزء: ٧ الصفحة : ٤٨٥ ما نصه:
ومن يتولَّهُمْ مِّنكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظالمون} قال ابن عباس : يريد مشركاً مثلهم لأنه رضي بشركهم، والرضا بالكفر كفر، كما أن الرضا بالفسق فسق.
وفي أيسر التفاسير الأسعد حومد الجزء: ١ الصفحة : ٥٧٨ ما نصه:
ومن سعى في أمر فترتب عليه سوء وإثم ومضرة، كان له نصيب من ذلك، ومن انضم إلى أعدائك فقاتل معهم، أو خذل المسلمين في قتالهم، كان له نصيب من سوء العاقبة، بما يناله من الخذلان في الدنيا، والعقاب في الآخرة، وهذه هي الشفاعة السيئة لأنها إعانة على السوء. والله حفيظ وشاهد على كل عمل، وقادر على فعل كل شيء يريده.
وفي فيض القدير الجزء: ٦ الصفحة : ١٣٥ ما نصه:
(من تشبه بقوم أي تزيا في ظاهره بزيهم وفي تعرفه بفعلهم وفي تخلقه بخلقهم وسار بسيرتهم وهديهم في ملبسهم وبعض أفعالهم أي وكان التشبه بحق قد طابق فيه الظاهر الباطن (فهو منهم وقيل المعنى من تشبه بالصالحين وهو من أتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل كهم الى ان قال – صرح القرطبي فقال : لو خص أهل الفسوق والمجون بلباس منع لبسه لغيرهم فقد يظن به من لا يعرفه أنه منهم فيظن به ظن السوء فيأثم الظان والمظنون فيه بسبب العون عليه، وقال بعضهم : قد يقع التشبه في أمور قلبية من الاعتقادات وإرادات وأمور خارجية من أقوال وأفعال قد تكون عبادات وقد تكون عادات في نحو طعام ولباس ومسكن ونكاح واجتماع وافتراق وسفر وإقامة وركوب وغيرها وبين الظاهر والباطن ارتباط ومناسبة
وفي عمدة القاري شرح صحيح البخاري الجزء: ٩ الصفحة: ٤٧٥ ما نصه:
قال صاحب (الهداية) ويكره لهن حضور الجماعات قالت الشراح ويعني الشواب منهن وقوله الجماعات يتناول الجمع والأعياد والكسوف والاستسقاء وعن الشافعي يباح لهن الخروج قال أصحابنا لأن في خروجهن خوف الفتنة وهو سبب للحرام وما يفضي إلى الحرام فهو حرام فعلى هذا قولهم يكره مرادهم يحرم لا سيما في هذا الزمان لشيوع الفساد في أهله قال لا بأس وللعجوز أن تخرج في الفجر والمغرب والعشاء لحصول الأمن .
وفي البحر المديد الجزء : ٤ الصفحة : ٢٤٣ ما نصه:
كل من أمر بالمعصية ودلّ عليها، أو رضي فعلها، فهو شريك الفاعل في الوزر، أو أعظم. وكل من أمر بالطاعة ودلّ عليها فهو شريك الفاعل في الثواب، أو أعظم. وفي الأثر : ( الدال على الخير كفاعله « قال القشيري : حامل العاصي على زلته والداعي له إلى عثرته، والمُعِين له على مخالفته، تتضاعف عليه العقوبة، وله من الوزر أكثر من غيره، وعكسه لو كان الأمر في الطاعة والإعانة على العبادة. اهـ
Sumber: Hasil Keputusan Nadwah Fiqhiyyah Anil Qodloya Asy-Syar’iyyah ,Tahun 2003 S/D. 2014, Pondok Pesantren Al-Anwar Karangmangu Sarang Rembang Jawa Tengah


