Sering kita lihat bentuk perayaan khitanan, ulang tahun, pernikahan secara berlebihan, dengan berbagai hidangan yang special ada juga yang sampai menyewa catering demi memuaskan hidangan sang tamu undangan. Bahkan ada pula yang sampai mendatangkan bentuk hiburan seperti music dangdut, wayang, sampai hiburan yang bernuansa islami contoh sholawat. Dengan berpedoman satu kali untuk apa kita rugi dan juga untuk meluapkan rasa gembira karena terrwujudnya keinginan untuk mengikat tali perkawinan semisal dalam nikah.

قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الحلال إسراف وإنما السرف في ارتكاب المعاصي  (إعانةالطالبين ج2 باب الزكاة)

Pertanyaan:

  1. Menurut pandangan syari’at termasuk kategori isrofkah masalah diatas ?
  2. Yang digolongkan ma’siat dalam isrof itu sebatas apa ?

Jawaban 1:

Untuk Masalah Hidangan dan hiburan yang bernuansa islami contoh sholawat Tidak Dikatakan isrof  bila tidak ada takalluf ( infaq yang sampai melupakan hak orang lain /huququl wajibat atau hasil hutangan yang tidak bisa dibayar)

Untuk masalah hiburan seperti musik dangdut dan wayang : termasuk isrof bahkan sampai tabdzir.

Catatan:

Untuk dawuh  ibnu Abbas laisa fil halali isrof diarahkan pada berlebihan  memberi hidangan.

Referensi:

  • النهاية (ص172)

(والحجر على ستة الصبي والمجنون والسفيه والمبذر في ماله) وقت بلوغه ومثله من بلغ صالحا لدينه ودنياه ثم سفه ثم حجر عليه والتبذير كأن يضيع ماله بالغبن الفاحش او يرميه في البحر او يصرفه في محرم لأن ذلك ينفي الرشد شرعا وعرفا وليس صرف المال في الصدقة والمطاعم والملابس التي لاتليق بحاله تبذيرا اذ المال يتخذ لينتفع به في اللذات وغيرها وليس ذلك بحرم ولكن ان صرفه في ذلك بطريق اقتراض له ولم يكن له ما يوافي به كان حراما وان لم يعد تبذيرا لكن ان اقترن بالبلوغ وكان مصرا عليه ولم تبلغ طاعته معاصيه فليس برشيد.

  • فتح الباري – ابن حجر (10/ 408)

 قوله وإضاعة المال تقدم في الاستقراض أن الأكثر حملوه على الإسراف في الإنفاق وقيده بعضهم بالإنفاق في الحرام والأقوى أنه ما أنفق في غير وجهه المأذون فيه شرعا سواء كانت دينية أو دنيوية فمنع منه لأن الله تعالى جعل المال قياما لمصالح العباد وفي تبذيرها تفويت تلك المصالح إما في حق مضيعها وإما في حق غيره ويستثنى من ذلك كثرة انفاقه في وجوه البر لتحصيل ثواب الآخرة ما لم يفوت حقا أخرويا أهم منه والحاصل في كثرة الإنفاق ثلاثة أوجه الأول إنفاقه في الوجوه المذمومة شرعا فلا شك في منعه والثاني إنفاقه في الوجوه المحمودة شرعا فلا شك في كونه مطلوبا بالشرط المذكور والثالث إنفاقه في المباحات بالأصالة كملاذ النفس فهذا ينقسم إلى قسمين أحدهما أن يكون على وجه يليق بحال المنفق وبقدر ماله فهذا ليس باسراف والثاني ما لا يليق به عرفا وهو ينقسم أيضا إلى قسمين أحدهما ما يكون لدفع مفسدة إما ناجزة أو متوقعة فهذا ليس باسراف والثاني ما لا يكون في شيء من ذلك فالجمهور على أنه إسراف وذهب بعض الشافعية إلى أنه ليس باسراف قال لأنه تقوم به مصلحة البدن وهو غرض صحيح وإذا كان في غير معصية فهو مباح له قال بن دقيق العيد وظاهر القرآن يمنع ما قال اه وقد صرح بالمنع القاضي حسين فقال في كتاب قسم الصدقات هو حرام وتبعه الغزالي وجزم به الرافعي في الكلام على المغارم وصحح في باب الحجر من الشرح وفي المحرر أنه ليس بتبذير وتبعه النووي والذي يترجح أنه ليس مذموما لذاته لكنه يفضي غالبا إلى ارتكاب المحذور كسؤال الناس وما أدى إلى المحذور فهو محذور وقد تقدم في كتاب الزكاة البحث في جواز التصدق بجميع المال وأن ذلك يجوز لمن عرف من نفسه الصبر على المضايقة وجزم الباجي من المالكية بمنع استيعاب جميع المال بالصدقة قال ويكره كثرة إنفاقه في مصالح الدنيا ولا بأس به إذا وقع نادرا لحادث يحدث كضيف أو عيد أو وليمة ومما لا خلاف في كراهته مجاوزة الحد في الإنفاق على البناء زيادة على قدر الحاجة ولا سيما أن أضاف إلى ذلك المبالغة في الزخرفة ومنه احتمال الغبن الفاحش في البياعات بغير سبب وأما إضاعة المال في المعصية فلا يختص بارتكاب الفواحش بل يدخل فيها سوء القيام على الرقيق والبهائم حتى يهلكوا ودفع مال من لم يؤنس منه الرشد إليه وقسمه ما لا ينتفع بجزئه كالجوهرة النفيسة وقال السبكي الكبير في الحلبيات الضابط في إضاعة المال أن لا يكون لغرض ديني ولا دنيوي فإن انتفيا حرم قطعا وأن وجد أحدهما وجودا له بال وكان الإنفاق لائقا بالحال ولا معصية فيه جاز قطعا وبين الرتبتين وسائط كثيرة لا تدخل تحت ضابط فعلى المفتي أن يرى فيما تيسر منها رأيه وأما ما لا يتيسر فقد تعرض له فالإنفاق في المعصية حرام كله ولا نظر إلى ما يحصل في مطلوبه من قضاء شهوة ولذة حسنة وأما انفاقه في الملاذ المباحة فهو موضع الاختلاف فظاهر قوله تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما أن الزائد الذي لا يليق بحال المنفق إسراف ثم قال ومن بذل ما لا كثيرا في غرض يسير تافه عده العقلاء مضيعا بخلاف عكسه والله أعلم قال الطيبي هذا الحديث أصل في معرفة حسن الخلق وهو تتبع جميع الأخلاق الحميدة والخلال الجميلة.

  • التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى – (2 / 899)
BACA JUGA :  Fenomena Malin Kundang Kontemporer

( نهى عن التكلف للضيف ) أي ان يتكلف المضيف له ضيافة فوق اللائق بالحال لما فيه من الاضطرار بل لا يمسك موجودا ولا يتكلف مفقودا وذكر انه نزل بيونس عليه السلام اضياف فجمع لهم كسرا وجز لهم بقلا وقال لهم كلوا لولا ان الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل ما ليس في الوسع وهو في كل شئ مذموم فالتكلف في الملبوس والمركوب والمنكوح وفي الكلام والتملق الذي صار شان اهل هذا الزمان وذلك لان التكلف تصنع وتملق وتمايل على النفس لاجل الناس وذلك مباين لحال أهل الكمال وفي بعضة حفى منازعة للاقدار وعدم الرضا بما قسمه الجبار ويقال التصوف ترك التكلف والتكلف تخلف وهو تكلف عن شأن الصادقين.

1
2
Artikulli paraprakBeberapa Hal yang Dimiliki Allah dan Kekasihnya
Artikulli tjetërKARTU KRL

TINGGALKAN KOMENTAR

Silakan masukkan komentar anda!
Silakan masukkan nama Anda di sini