تنوير القلوب:صـ:395
يجب على كل مسلم أن يحفظ إسلامه ويصونه عما يفسده ويبطله ويقطعه – إلى أن قال – ( الثالث الأقوال ) وهي كثيرة جدا إلى أن قال – لا أفعل كذا وإن كان سنة بقصد الاستهزاء أو قال أنا بريء من الله أو من الملائكة أو من القرآن أو من الشريعة أو من الإسلام أو قال لا أرضى بالأحكام الشريعة أو لا أعرفها مستهزئا أو قال ما أصبت خيرا منذ صليت أو الصلاة لا تصح لي. وحاصل تلك العبارة يرجع إلى أن كل عقيدة أو فعل أو قول يدل على استهانة أو استخفاف بها مع القصد فهو ردة وإلا فلا فليحذر الإنسان من ذلك كله.
Setiap Muslim wajib menjaga keislamannya dan berupaya melindunginya dari hal-hal yang dapat merusak, membatalkan, atau memutuskan keimanannya. Di antara hal-hal yang dapat membatalkan Islam adalah ucapan, dan bentuknya sangat banyak.
Misalnya, seseorang berkata dengan nada mengejek: “Saya tidak akan melakukan itu, meskipun itu sunnah.”
Atau ia berkata: “Saya berlepas diri dari Allah,” “dari para malaikat,” “dari Al-Qur’an,” “dari syariat,” atau “dari Islam.”
Demikian juga ucapan seperti: “Saya tidak ridha dengan hukum-hukum syariat,” atau “Saya tidak mengakuinya,” dengan maksud mengejek.
Termasuk pula ucapan seperti: “Sejak saya shalat, saya tidak mendapatkan kebaikan,” atau “Shalat saya tidak ada manfaatnya bagi saya.”
تفسير الخازن:جـ:2/صـ:57
وقال مجاهد في هذه الآيات الثلاثة من ترك الحكم بما أنزل الله ردا لكتاب الله فهو كافر ظالم فاسق قال عكرمة ومن لم يحكم بما أنزل الله جاحدا به فقد كفر ومن أقر به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق وهذا قول ابن عباس أيضا واختاره الزجاج لأنه قال من زعم أن حكما من أحكام الله التي أتانا بها الأنبياء باطل فهو كافر.
“Barang siapa meninggalkan hukum dengan apa yang Allah turunkan karena menolak (mengingkari) Kitabullah, maka dia adalah kafir, zalim, (dan) fasik.”
فتاوى كشك:جـ:3/صـ:133
ليس هناك في الإسلام فصل بين الدولة والدين إذ أن الدولة في الإسلام هي سياسة الدنيا بالدين والحاكم منفذ لهذه السياسة بصدق وأمانة.
التشريع الجنائي:جـ:2/صـ:710
ويعتبر خروجا من الإسلام شذور قول من الشخص وكفر بطبيعته أو يقتضي الكفر كأن يجحد الربوبية – إلى أن قال – أو قال إن أحكام الشريعة كلها أو بعضها ليست أحكاما دائمة وأن بعضها أو كلها موقوت بزمان معين أو قال أن أحكام الشريعة لا تصلح للعصر الحاضر وأن غيرها من أحكام القوانين الوضعية خير منها.
مقالات الكوثري:صـ:376
حكم محاولة فصل الدين عن الدولة – إلى أن قال – وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على أن دين الإسلام جامع لمصلحتي الدنيا والآخرة لأحكامها دلالة واضحة لا ارتياب فيه فتكون محاولة فصل الدين من الدولة كفرا صارحا منابذا لإعلاء كلمة الله.
بغية المسترشدين: صـ:294
(مسئلة ك) شخص أمكنه حفظ القرآن العظيم وخاف هو ومعلمه تضييعه ونسيانه المنهي عنه فالذي يظهر أن الأولى التعلم والتعليم والاستعانة بالله تعالى على التوفيق للمنهج المستقيم وليس هذا من قاعدة درء المفاسد إذ المفسده هنا غير محققة بل متوهمة وثواب حفظ القرآن محقق والخير المحقق لا يترك لمفسدة متوهمة.
المائدة: 79-78
( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )
( قل أطيعوا الله والرسول ) [آل عمران: 32].
( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) [النساء: 64].
Sumber : Hasil Nadawah Fiqhiyyah ‘Anil Qodloyo asy-Syar’iyyah H. PP. Al-Anwar 1 Sarang Rembang Jawa Tengah


